الخط العربي ولهجاته

Word for Peace

راشد محمد المداووري

 

إن الخط قد تأثر أثارا بعيد المدا في طول حياتنا كما تأثر الكلام في عيشنا , الكتابة هي وسيلة مهمة للتعلم والتعليم ولا سبيل للقرائة بدون الكتابة ولاثبات للتواريخ والتجربات والحادثات إلا بكتابهن ,وسأل إفريت من الجن لسليمان عليه السلام عن الكلام فأجاب إنما هي ريح والكتابة هي السبيلة لربطها.

ان بداية القران الكريم بتحريض الكتابة مع القرائة .فينبعي ان يكون بدايتها باسم الله سبحانه ,بسبب أول ما كتب بالقلم هي بسم الله الرحمن الرحيم ولا سبيل للقرائة والكتابة بما لايمكن بدايتها باسم الله جلى وعلى , وكان خلق القلم قبل 50000 سنة من خلق السماء والأرض .والقلم ثلاثة أقسام أولها القلم الذي يستعمل لكتابة أمر الله تعالى في لوح المحفوض والثاني الذي يستعمله الملائكة لكتابة عزم الله , والثالث الذي يستعمل الناس في حاجات الكتابة.

لايمكننا أن نحص عجائب اللغة العربية وكتابتها من الجماليات والإختلافيات عدا , ولو قضينا في سبيل ذلك حياتنا جميعا وقيل أول من كتب في اللغة العربية هو نبي الله آدم عليه السلام يدل عليها قول النبي صلى الله عليه وسلم ولغة الجنة عربي هذه هي السبب لكتابته في العربية كان آدم عليه السلام في الجنة عربي   ويتبعها  في  الدنيا أيضا.

 وفي زمن النبي صللى الله  عليه وسلم كتب القرآن في  خط الكوفي وكذا رسالته صلى الله عليه وسلم وكان عدد المسلمين الذين يعرفون الكتابة سبعة عشر في بداية الإسلام ومنها عمر ابن الخطاب وعلي ابن أبي طالب وطلحة ابن عبيد الله , بل سرعانما إنتقل من هذه الحالة إلى حالة جيدا ولايزال يتعلم الناس كل يوم شتي العلوم من النبي وأصحابه وأصبح عدد من يعرف القرآن والكتابة مئتي آلاف بثلاثة وعشرين سنة وقت فتح المكة . وكان كتابة العربية بلا نقطة ولا علامة حتى القرن السابع بسبب هذه المهمة قد تأذر قرائتها للمحاصرين وأصبحة في أمس الحاجة إلى تشكيل كتابتها إلى طريق سهلة . وجمع القانون النحوية بأيادي أبي أسود الدولي  بأمر الخليفة الرابعة علي ابن أبي طالب وأعطى النقطة لفهم  الحروف بسهولة وقت خلافة الأموية بأمر الحاكم العراقي حجاج ابن يوسف وتراكم هذه المشكلة العويصة المتأزمة بيحي ابن يعمر ونصر ابن عاصم هما مولى أبي أسود الدولي.

 

ولا يزال ينتشر الخطوط في شتى أنحاء العالم .ومنهاخط الديواني والرقي والفارسي والهجازي والفناني .قد اشتهرخط الديواني في الطرقية لكونها خط السلاطين العثمانية وخط الرقية بدأ من الطرقية وقت خلافة العثمانية ومن خصوصيتها السهولية في الكتابة ولها أهمية في الزمن المعاصرة أيضا. وللعربية خط محلي في بلد كيرلا فلها خصوصيات عظيمة هي مشهورة بإسم خط الفناني قد نسب إسمها إلى المكان الذى كان مركزالإسلام والمسلمين في الزمن المنصرم.ٍكتب في هذه الخط المحلي مصحف مليباري وكتب للدراسة العلوم الشرعية .ٍ رعم ذلك كله كان ولايزال يدرس في معاهدنا حطوط غير المحلي.

                
بدئت الكتابة المليالمية في الخط العربٍي مند قرون بعد قدوم قدماء كيرلا وأسلافها على أحر من الجمر لكتابة العلوم الدينية في الخط العربي مع كونه في اللغة المليالمية .يسمى هذا النظام الخط العربي المليالمي. وكانت بدايتها في القرن الثاني من الهجرة النبي (ص) ومن خصوصياتها النكات مع كونها أكثر من خط العربية سبعةعشرعدا والحركات المتنوعة بحسب المليالم.
 سرعان ما يتسلع الناس بالخط الجديد حتى تتسنى لهم الدراسة والكتابة من العلوم الدينية والمادية وكتب الاف من الكتب في هذا الخط المحلي ومنها “المفردات لحكيم كنام مولوي “وعلاج الأطفال لعبد الله مسليار خاصة في الفن الطب.ولما اصبح الناس أسراء التقاليد العمياء للانكر يزبين بعد الخط المحلي كابراعن كابرا.وأهل بداية الدين يشوهون الأسلام تطاوروا على عدمها ورحبوا الأنجليزية التي منع العلماء كتبتها ودراستها بمناسبة الإحتجاج للبريطانيين.

Check Also

Kashmir’s Changing Colours – From Pro-Pak Green to ISIS’ Black

WordForPeace.com By AHMED ALI FAYYAZ On Sunday, 19 November 2017, downtown Srinagar – the traditional …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *