الغايات الخفيّة في مشكلات الدول العربية

ومن المؤكد تاريخيا ، أنه قد حاول أمريكا منذ نيل استقلالها محاولة شديدة لتنقّش أثرا ظاهرا على الدو العالمية. وما أظهرت وأبرزت أمريكا حياء بسبب تشميرها لإهلاك الدول التي وقعت فيها وزن ذرة على أمريكا أو إتخذت الإجراءات عليها. مع هذه النقطة، علينا أن نقرأ صفحات رحلة دونالد ترامب إلى المملكة السعودية العربية وتشكيله قوّة التحالف ليكبّح المنظمات المتطرفة.
خطّة مخفية
ولا يخفى على من لديه أدنى وعي عن أخلاق ترامب وكلماته البلاغية في أوقات الإنتخاب الرئاسية، أنه تقلّد مقاليد السلطة بأقواله التهابي على المسلمين ورمي التطرف والإرهاب عليهم. من رغم أن الأمر هذا، كيف يكون رحلته إلى السعودية لجلب الأمن في العالم وليكبّح المنظمات الإرهابية. وهذا يدل أدل دلالة على قد رأى فيها خطّة مخفية.
قد رحّب أمير المملكة السعودية، سلطان سلمان رئيس أمريكا ترحيبا حارا يبدو به أنهما صديقان في أيديولوجية و دينية. سرعان ما وصل ترامب إليها شهدنا أن المملكة السعودية وبحرين والإمارات العربية المتحدة وإيجبت قد اطّرحوا العلاقة والصلة ذي الجانبين لدولة قطر لائمين أنه يهمّس للمنظمات المتطرفة مثل هماس وحزب الله وداعش. ووضعوا ثلاث عشرة شرطا. إذا لم يأذن القطر لإتباع هذه الشروط ستستمر الدول الأربعة المذكورة في مقاطعتها.
لا يخفى على الراصد لهذه الظاهرة أن مواقفهم قد زعزعت الأمن والإستقرار العالمية عامة والدول الإسلامية خاصة. بهذا قد وصل أمريكا وإسرائيل إلى الأمد البعيد والمنتهى القصوة التي كانوا يحاولون أشد المحاولة لتطبيق تصميمهم في العالم الإسلامي ولإدارة عنان المسلمين.
ومن الأجدر بالذكر، ضمن في ذلك الشروط إيقاف وكالة الصحافة ‘الجزيرة’ ومنع دعم حماس وداعش ومنع إعانة لعراق. ومما يدهشنا شديدة ويذهلنا بعيدة في هذه القضية، أن الدول العربية نفسهم يجهدون لإعدام وإهلاك جزءا مهما منهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *